«دبي الذكية» تتيح 200 قاعدة بيانات  مجانية للجمهور
«دبي الذكية» تتيح 200 قاعدة بيانات مجانية للجمهور

كشفت المدير العام لمكتب دبي الذكية، الدكتورة عائشة بن بشر، عن إتاحة منصة دبي الذكية (تم تفعيل المرحلة الأولى منها) 200 قاعدة بيانات متخصصة مجانية للجمهور والمستخدمين العاديين، للاستفادة منها في التعرف إلى الإمارة بشكل عام، واستخدامها لأغراض تصميم تطبيقات مواقع خدمية ذكية.

انخـفض التطبيقات الجديدة

صرحت مدير عام مكتب دبي الذكية، الدكتورة عائشة بن بشر، إن «الملاحظ حالياً حدوث انخـفض كبير في عدد التطبيقات الذكية الجديدة، التي يتم إطلاقها من قبل الجهات والمؤسسات الحكومية في دبي، منذ الربع الأخير من العام الماضي حتى الآن، في وقت يزداد فيه عدد الخدمات التي تضاف على منصّة (دبي الآن)».

وتوقعت أن «تشهد نهاية العام القادم توقفاً كاملاً لإطلاق تطبيقات خدمية منفردة، وأن يتم تضمين أي خدمة جديدة تحت مظلة منصّة (دبي الآن)».

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن «قواعد البيانات المتاحة حالياً على المنصّة تشكل المرحلة الأولى فحسب، فيما يجري العمل حالياً على تطبيق المرحلة الثانية، التي تحتوى البيانات التي ستتاح بمقابل مالي، والتي سيتم تحليلها بشكل دقيق، وتوفير تقارير ومؤشرات اقتصادية واجتماعية بناءً عليها بشكل يفيد قطاع الأعمال بالكامل، كما ستشهد المرحلة القادمة طرح تخصصات دراسية جديدة، تفتح آفاقاً واسعة من الوظائف الحديثة التي توفرها التكنولوجيا الذكية، منها دبلوم إدارة البيانات، الذي سيطرح عبر دورات متخصصة من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية».

ولفتت إلى أن «البيانات المتوافرة في المرحلة الحالية من المنصّة مجانية بشكل كامل للجمهور، وتم إجراء تحليل مبسط لنسبة كبيرة منها، كما تم توفير أدوات إلكترونية ذكية تسمح للجمهور بتحقيق استفادة قصوى من هذه البيانات، لاسيما ما يخص روّاد الأعمال الجدد».

وحول دعم روّاد الأعمال، أوضحت بن بشر أن «تطبيق (دبي الآن)، الذي أطلق قبل سنوات، وتم تحويله إلى منصّة إلكترونية ذكية متكاملة، خلال العام الجاري، يوفر الأدوات التقنية كافة التي يحتاجها الشباب في تصميم وتنفيذ تطبيقات خدمية، يمكن أن تشكل مشروعات صغيرة ذكية لهم، كما تتوافر عليه معلومات وافية حول كيفية استخدام هذه الأدوات بالشكل الأمثل»، مشيرة إلى أن «نسب إقبال روّاد الأعمال الجدد على استخدام (دبي الآن) لاتزال متدنية، لذا نعمل حالياً على أرتفاع وعي هذه الفئة من الشباب بالدعم الذي توفره المنصّة، بما يخفض الكلفة المالية التي يمكن تحملها لتصميم تطبيقات جديدة».

وتابعت بن بشر أنه «في مقابل تدني إقبال روّاد الأعمال، سجلنا إقبالاً كبيراً من شركات القطاع الخاص وشبه الحكومية على استغلال إمكانات المنصّة، منها ما صممته شركة (إينوك) من ربط لخدمات تعبئة الوقود في محطاتها، مع إمكانية دفع قيمة الوقود عبر الهاتف المتحرك من منصّة (دبي الآن)».

وأشارت إلى أن «فريق عمل المكتب يعمل من جهة أخرى على تطوير منصّة (دبي الآن)، لتشكل البوابة الرئيسة للخدمات الذكية في الإمارة بشكل كامل، عبر حث الجهات والمؤسسات الحكومية المتنوعة في الامارة للمشاركة فيه».

المصدر : الإمارات اليوم