رئيس جامعة القاهرة يعلن عن إستراتيجيته لتطوير الجامعة وتحويلها لـ «المنتجة».. فيديو وصور
رئيس جامعة القاهرة يعلن عن إستراتيجيته لتطوير الجامعة وتحويلها لـ «المنتجة».. فيديو وصور

صرح الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن الجامعة لديها التزامات تقدر بـ 8 مليارات ونصف جنيه، وتحتاج إلى دعم للميزانية بمبلغ وقدره مليار جنيه، مشيرًا إلى وجوبية دراسة سبل التمويل من حيث تطبيق مفهوم الجامعة المنتجة، وكذلك إنشاء الفرع الدولي للجامعة وغيرها من السبل.

وتابع "الخشت"، خلال المؤتمر الصحفي الأول له، عقب توليه رئاسة جامعة القاهرة، اليوم، الأربعاء، بقاعة أحمد لطفي السيد، قائلًا: "أنا راجل تربية فقهاء ودرست علوم شرعية"، وذلك في إشارة إلى كيفية إيجاد سبل التمويل، كما وجدت الدراسات الأجنبية والعربية حول ذلك، متابعات أنه يمكن التواصل مع وزارة التعاون الدولي لتوفير إعطاء مالية وعينية للكليات كأحد سبل التمويل. 

وأردف أن من سبل التمويل لجنة إدارة أملاك الجامعة وتراثها بالداخل والخارج مؤكدًا أن تلك اللجنة من أهم وأبرز سبل التمويل.

وصرح الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن علم إدارة المستشفيات مهم للغاية، مشيرًا إلى ضرورة حصول الإداري قبل التعيين على دورات كيفية إدارة المستشفيات. 

وتابع "الخشت"، خلال المؤتمر الصحفي الأول له، عقب توليه رئاسة جامعة القاهرة، اليوم، الأربعاء، بقاعة أحمد لطفي السيد، أن الجامعة تحقق التقدم بالتصنيف الدولي للجامعات، وخلال السنوات الأخيرة استطاعت الجامعة أن تنجز شوطًا هامًا في الكثير من التصنيفات الدولية عما إذا كانت من قبل. 

وأردف رئيس الجامعة أن هناك ملف تحكيم الجوائز العلمية أيضًا، المعايير الحالية ترتكز على النقاط فقط دون المضمون، مشيرًا إلى وجوبية وضع مردود تنموي اوضح المعايير.

وأكد أن الجامعة لديها 163 مركزا ووحدة ذات طابع خاص، منهم 18 مركزا تابعا لإدارة الجامعة مباشرة، والباقي تحت زعامة الكليات، مشيرًا إلى أن هناك دولًا ليس بها مراكز ووحدات ذات طابع، قائلًا:"نحن من خلال تلك المراكز والوحدات أن نقود العالم".

وصرح الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إنه لابد من التبادل العلمي اوضح المؤسسات الأجنبية والمصرية، من خلال استقطاب أساتذة من الخارج وحدوث تبادل علمي اوضح الجانبين، مؤكدًا أن "الحجر الواحد لا يستطيع أن يحدث شرارة لوحده". 

وأعلن "الخشت"، قائلًا: "إننا نعاني من المركزية الشديدة في المؤسسات ولا بد من هدم تلك المركزية"، مشيرًا إلى وجوبية توزيع المهام أي تفويض القيادات بالمهام لإنهاء ظاهرة المركزية، موضحًا أن هذا ضمن الاستراتيجية التي يعمل عليها هي تطوير المنظومة الإدارية للجامعة، من خلال نظام الحوكمة. 

وأردف أن الاستراتيجية تهدف إلى الجودة الإدارية، حيث تم اعتماد 18 كلية حتى الآن ولدينا 7 كليات ومعاهد لازالت تعمل على ذلك، مؤكدًا أن المراكز هي من تقود الجامعات للجيل الثالث وليس الكليات، وحول التعليم المفتوح والمدمج، أثبت أن الجامعة تقود بقوة إلى التعليم المدمج وفق الشروط الجديدة. 

وتابع أن الاستراتيجية تهدف إلى السير نحو الاعتماد الدولي، مشددًا على أن جادية الاعتماد الدولي تعتمد على الجهات المعنية، وليس الاعتماد من جهات تصدر الاعتماد بمقابل مادي كما يوجد في جامعات تأخذ الاعتماد الدولي قولًا وليس فعلًا، مؤكدًا "لدينا 14 مشروع تطوير قطاع الشؤون التعليم والطلاب وتم إنجاز 75% منها خلال عام ونصف تحت قيادته نائبًا للجامعة لشؤون القطاع، كما نهدف إلى التعليم الإيجابي والقضاء على التعليم السلبي، ولابد تفعيل دور كلية الدراسات العليا للتربية، لإعادة خبراتها في تطوير وصنع المناهج".

وصرح الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إنه طالب في برنامجه الذى قدمه للجنة اختيار القيادات الجامعية بتغيير قانون تنظيم الجامعات، مؤكدًا أن الوزارة جادة في هذا الأمر.

وأعلن "الخشت"، أن القانون القديم لا يسمح بشراكة الجامعة مع الشركات، مشيرًا إلى أنه لابد من أرتفاع استقلالية الجامعات، متابعًا، أنه سيتم استكمال أن تكون كافة المعاملات في الجامعة الكترونية.

وصرح  رئيس جامعة القاهرة، إن المناهج لابد أن تكون قائمة على تصدير الأفكار للطلاب وليس نظريات فقط، وهذا ما تهدف إليه الجامعة أن تصبح جامعة من الجيل الثالث. 

وأردف الخشت، خلال المؤتمر الصحفي الأول له، عقب توليه رئاسة جامعة القاهرة، اليوم الأربعاء، أن الجيل الأول يعتمد على التعليم والجيل الثاني يعتمد على التعليم والبحث العلمي، الجيل الثالث يعتمد التعليم والبحث العلمي واستغلال وتوظيف المعرفة، وهذا أهم تحديات الجامعة الآن لأن تصبح جامعة من الجيل الثالث، لما له من عائد قوي للاقتصاد القومي، من خلال العمل مع زملاء الجامعة من القيادات للوصول لذلك الهدف، قائلًا: "مش معقول صاحبة أكبر حضارة في التاريخ بها جزر منعزلة". 

وسرد الدكتور محمد عثمان الخشت، أنواع الأجيال الثلاث للجامعات، موضحًا أن جامعات الجيل الأول، هى جامعات العصور الوسطى، وتهدف فقط إلى التعليم ودورها هو الدفاع عن الحقيقة، والتدريس فيها بدون تخصصات دقيقة، وتنتج موظفين، والتوجه فيها محلي، وتتكون من كليات، والإدارة فيها تقوم على عمليات إدارية بسيطة، بينما جامعات الجيل الثاني فتهدف إلى التعليم مع البحث العلمي، ودورها هو اكتشاف الطبيعة، والتدريس فيها وفق التخصصات الدقيقة، وتنتج موظفين وعلماء، والتوجه فيها إقليمي، وتتكون من كليات، والإدارة فيها بيروقراطية.

أما جامعات الجيل الثالث، فتهدف إلى الجمع اوضح التعليم والبحث العلمي واستغلال المعرفة، ودورها هو إبتكار قيمة مُضافة للاقتصاد، والتدريس فيها يقوم على التخصصات البينية، وتنمية فكر ريادة الأعمال وإدارة المشروعات والبرامج التدريبية للإعداد لسوق العمل، والتدريب على المشروعات الإنتاجية الصغيرة، وتنتج موظفين وعلماء ورواد أعمال، والتوجه فيها عالمي، وتتكون من كليات ومعاهد بحثية، والإدارة فيها تقوم على حوكمة الإدارة الأكاديمية والأخلاق العالمية وأخلاقيات الأعمال.

وأوضح "الخشت"، أننا "نعتمد على مرتب الحكومة، ونعتقد أن الرزق سيأتي بالدعاء فقط، ولكنه بالعمل والدعاء معًا، لافتا إلى أن البحث العلمي ومكافأته لابد ألا يكون بالنشر فقط، بل بالعائد منه على الاقتصاد القومي".

صرح الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن جامعة القاهرة لديها طريقة استراتيجية تطوير لمدة 5 سنوات، مؤكدًا أنه لن يعتمد على الأفكار التقليدية، مرجعًا سبب ذلك إلى كونه كان يشغل مستشارا لأربع رؤساء جامعات.

وأعلن الخشت خلال المؤتمر الصحفي الأول له عقب توليه رئاسة جامعة القاهرة، أنه وفق الجامعات العالمية مثل كامبردج واكسفورد، يتم تحديث الخطط الاستراتيجية سنويًا في ضوء الوضع المالي للجامعة، وفي ضوء طريقة العمل، مؤكدًا أن الرؤية ليست فرمانا يطبق على الجميع، مداعبًا الحضور أن هذه الرؤية كلفته مبالغ طائلة لطبعها.

وأكد : "نهدف أن نصل إلى جامعة ذكية، من خلال تبديل طرق العمل والتفكير، والانتهاء من البيروقراطية البشعة في مناهجنا، نحلم بأن يستطيع كل طالب أن يصل إلى كافة الخدمات التعليمية إلكترونيًا، نستهدف أن نكون جامعة إلكترونية"، مشيرًا إلى أنه في مفهوم الأمن القومي الشامل، أي جامعة تكون منعزلة عن المجتمع لا تعتبر جامعة ولا شأن لها، فلابد أن يكون لها دور أمني قومي يمس المجتمع وهادف".

وأعلن الخشت، تكوين لجنة من كبار أساتذة جامعة القاهرة لدراسة هذه الرؤية، حيث يتم تعديلها أو تحديثها، للتوافق مع طريقة الجامعة خلال الـ 5 سنوات.

واستعرض الخشت بعض جوانب رؤيته لتطوير الجامعة، أبرزها" البناء على المسارات السابقة العريقة، وتشكيل لجنة من ممثلي الكليات وعدد من الوزرات المعنية لتحديث الخطة للتوافق مع طريقة الدولة"، كما أنه يجب أن تتوافق طريقة الكليات مرتبطة بخطة الجامعة، وكذلك طريقة الأقسام.

وأكد الخشت، أن مخرجات البحث العلمي وعدد النشر الدولي الكبير إن لم يكن له مردود على الدولة فلا قيمة له، لافتا إلى أن العلم ليس من أجل العلم، وإنما من أجل الناس والوطن.

وصرح الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن جامعة القاهرة بناها المصريون بكفاحهم وجهدهم، وإدراكهم لأهمية العلم، موضحًا أنه لم يعتبر رؤية لتطوير جامعة القاهرة، ولكنه سيعمل على رؤيته التي وضعها عندما كان نائبًا لرئيس جامعة القاهرة.

وأردف الخشت، خلال المؤتمر الصحفي الأول له، عقب توليه رئاسة جامعة القاهرة، أن جامعة القاهرة ساهمت في تطور العالم العربي، مشيرًا إلى أنه يتمكن جميع رؤساء جامعة القاهرة السابقين، قائلًا:" لهم مني رسالة حب وتقدير واحترام"، مؤكدًا أن جامعة القاهرة تمر دائمًا بمراحل تطوير، قائلًا:" الكمال لله وحده، وكل يومًا هو في شأن، وهذه سنة الله".

وأوضح أن المؤسسة تتقدم بمجموع أفرادها كبيرهم وصغيرهم، والسماء تتسع لنجوم كثيرة، مشيرًا إلى أن كل العمداء والوكلاء والموظفين، هم نجوم في أماكنهم. 

وتابع ، أن تجديد الخطاب الديني هو جزء من تبديل الخطاب الثقافي، قائلًا:" نحن متخلفين في الحياة العلمية"، مشددا على وجوبية تبديل المناهج للتوافق مع إبداع الطلاب.

جدير بالذكر أن الدكتور محمد عثمان الخشت طالب الحضور الوقوف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء من الجيش والشرطة، موجهًا الشكر لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، قائلًا: "أوجه له رسالة حب واحترام، وكذلك لرئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار".

المصدر : صدي البلد