جابر نصار : البعض هاجمنى كذبا وافتراء وشكرا لمن انتقدنى
جابر نصار : البعض هاجمنى كذبا وافتراء وشكرا لمن انتقدنى
قدم صرح الدكتور جابر جاد نصار، أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة القاهرة ورئيس الجامعة السابق، تقديره لكل المشاعر الطيبة والصادقة التي عبر عنها الكثيرون بصورة تلقائية وإنسانية وجميلة أسعدته،
وصرح نصار :أقدر كل الإنتقادات الموضوعية التي وجهها أو سيوجهها البعض فالتجربة إنسانية في المقام الأول بها نجاحات وقد يري البعض غير ذلك وهي الأن أصبحت ملك المجتمع كله بإعتبار أن جامعة القاهرة مكون مهم من مكونات هذه الأمة".

وتابع نصار، خلال حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "على أن الأمر كان مختلفًا لدى البعض فقد حاول هذا البعض أن يمطر صفحتي بتعليقات وبألسنة حداد وكاذبة تكفرنا وتطعن في ديننا وتديننا أو تنال من شفافية المنظومة الإصلاحية التي تمت وقام هذا الطعن علي ترديد أكاذيب منتهجة عن خروج الجامعة من التصنيف الدولي على خلاف الحقائق المنشورة والمعلومة ثم يروّجون كذبًا لهدم المساجد بالجامعة ومنع الصلاة ونحن من بنينا المساجد ويسرنا إقامة الصلاة في الجامعة في مسجدين يليقان بالفريضة وكل ذلك كان بإفتاء من دار الإفتاء".

وأردف : "كما يرددون كذبًا أنني منعت الحجاب وهذا إفك وتدليس وكذب وتضليل إنما المضحك أن يكذب ويضلل من يدعي التدين، آلا ساء مايحكمون.. الأمر الأخر أنني أدرك أن كل عملية إصلاح لها ضحايا أخذناهم أخذًا مستحقًا بسيف القانون وقوته ولذلك نحن ندرك أن مثلهم لن يذكرونها بخير، ومنهم أحد الأساتذة الذي أنبري للطعن فينا بكذب وأفتراء ونذكره أنه حين كان مديرًا لأحد المراكز بكليته تزوج سكرتيرته سرًا وأتضح أنها إستولت علي المال العام وبالتزوير فأحلنا الأمر للتحقيق وللجهات المختصة خارج الجامعة والموضوع أمام مجلس التأديب الأن".

وختم حديثه قائلًا: "طبعًا لو كان رئيس الجامعة تستر على فساده وأغلق ملفاته كان سيكون عظيمًا، تجربة جامعة القاهرة قامت على الشفافية والنزاهة والعدالة والتجرد وتطبيق القانون على الجميع، أيها المتطاولون، لدينا المزيد فهل تريدون".

المصدر : صدي البلد