جارديان: أكشاك الفتاوى فى شركة مترو الأنفاق تلقى شعبية .. وشيخ: تلقينا 1500 سؤال
جارديان: أكشاك الفتاوى فى شركة مترو الأنفاق تلقى شعبية .. وشيخ: تلقينا 1500 سؤال

 

اهتمت صحيفة "الجارديان" البريطانية بتسليط الضوء على سعى الأزهر الشريف لمواجهة التشدد عن طريق وضع أكشاك "فتوى" فى محطات المترو للإجابة عن تساؤلات المصريين بشكل يجنبهم الاستماع إلى نصائح ربما تدفعهم إلى التطرف، وقالت إن هذه الفكرة ثبت أنها تلقى رواجا شعبيا اوضح الركاب الذين يستخدمون محطة "الشهداء" المزدحمة فى مواصلاتهم اليومية. 

 

وأضافت الصحيفة أن الركاب يصطفون أمام الكشك ذى اللون الأخضر حتى يتحدثوا مع الشيوخ بشأن أمور حياتهم اليومية ورأى الدين بها، موضحة أن أغلب تلك المواضيع تتعلق بالزواج والطلاق والإرث، حسبما صرح أحد الشيوخ التابعين للأزهر، لكنه فضل عدم ذكر اسمه. 

 

ويهدف المشروع الذى وضعه الأزهر الشريف إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، ويأمل الأزهر، الذى أنشئ فى القاهرة عام 971 كمركز للتعليم السنى، أن تساعد هذه الأكشاك على توجيه المصريين بعيدا عن الفكر المتطرف.

 

ونقلت الصحيفة عن الشيخ تامر مطر، منسق عام الفتوى الإلكترونية فى الأزهر إن هدف الأكشاك هو توجيه المواطنين لطلب المشورة من الأزهر، بدلا من الجماعات المتطرفة.

 

وصرح: "التجربة ناجحة حتى الآن ونأمل  أن يتسع نطاقها،. إذ تلقينا خلال ثمانية أيام هم عمر المبادرة، 1500 سؤال واستفسار، وفى أى لحظة يمكنك أن تجد عشرات من الناس فى انتظار طرح أسئلتهم".

 

وتعمل هذه الأكشاك دورتى عمل فى اليوم، وترحب بالزائرين من الساعة من 9 صباحا حتى 8 مساء، بحسب الجارديان. 

 

وأوضح الشيخ الذى فضل عدم ذكر اسمه ردا على أن المشروع لن يشد الأشخاص الذين لديهم ميل للتشدد لأنهم لن يأتوا لطلب النصح، أن المتشددين لن يأتوا لطلب المشورة  قائلا "نحن نستهدف الناس في الشارع الذين يجهلون المسائل الدينية - يأتون إلينا ونحاول وضعهم على الطريق الصحيح من الاعتدال".

 

 

ورفض محمد أبو حامد، العضو المصرى فكرة الأكشاك وصرح "المشروع كله سخيف. انه فهم سطحي للدعوة لتجديد الخطاب الديني ".

 

وأعلن "عندما نتحدث عن تجديد الخطاب الدينى فاننا نعنى المضمون الرئيسى ..وإذا أنشأ الأزهر هذه الأكشاك معتقدا أن هذا يجدد الخطاب الديني، فإنهم لا يدركون الأمر. إنهم يفعلون ذلك للتهرب من إجراء أى تبديل حقيقى". 

 

 

المصدر : اليوم السابع