الغرب وراء فشل القضاء على الإرهاب في مصــر
الغرب وراء فشل القضاء على الإرهاب في مصــر
أرشيفية

أرشيفية

حجم الخط: A A A

حليمة الشرباصي

30 مايو 2017 - 01:11 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أرجع موقع "آرب نيوز"، سبب عدم القضاء على الإرهاب نهائيًا في إلى عدم دعم الغرب لهذه الحرب التي بدأت منذ 4 سنوات وحتى الآن.

وفسر الموقع، موقف الغرب كون الأخير يحظى بمعاركه الخاصة مع الإرهاب على أرضه، وبالتالي لديهم صعوبة كبيرة في الانخراط في حروب خارجية في الوقت الذي لا يملكون فيه فكرة عن السبيل الأمثل لمحاربة الإرهاب على أرضهم.

واستطرد: أنه في أعماقهم، يؤمن الغرب أن الإرهاب هو مشكلة الدول العربية والإسلامية بالدرجة الأولى، وأنه لسوء حظه تم سحبه إليها، وعليه فإنه يفعل ما بوسعه للعدو والاختباء من هذه الأزمة، معتبرًا أن الإدارة الأجنبية التي تضع مصلحتها نصب عينيها لن تحرك إنش لدعم مصر ما لم تكن تؤمن أنها ستجني شيئًا في المقابل.

وأوضح التقرير، أن أزمة مصر في محاربة الإرهاب تتمثل في تصورها حول الإرهاب بأنه خطر حالي وواضح يجب تدميره في الحال، وعلى الرغم من أن هذا التصور يبدو معقولًا نظريًا، إلا أنه لأسباب سياسية غير عملي، مشيرًا إلى أن الدولة بحاجة إلى الأخذ في الاعتبار أفضل خيار ثانٍ متاح لها وهو احتواء الإرهاب إلى أن تصبح الدولة بحالة أفضل لتتمكن من القضاء عليه.

وتابع: "مكافحة الإرهاب تتطلب فريقًا من السياسيين المؤهلين"، مشيرًا إلى أن إلقاء العبء بالكامل على كاهل السلطات الأمنية ووضع كل آمالنا على الداخلية سوف يقوض الجهود الداخلية لمحاربة الدوافع المحفزة للإرهاب.ويرى التقرير، أن الاحتمال الأكبر وجود عدد من الدول والمنظمات التي تدعم الإرهاب في مصر، على الرغم من ذلك يظل الإرهاب مشكلة الدول العربية ومسئوليتها تخصهم وحدهم، وبعيدًا عن الولايات الأمريكية المتحدة فإن معظم الدول الغربية تمتلك مقاربة متحفظة تجاه الأزمات الخارجية، فإدانة الإرهاب هو أقصى رد فعل تتخذه، علاوةً على أن معظم هذه الدول لن تتدخل بشكل ملموس ما لم تر تحسنًا حقيقيًا من مقابلة مصر لتحدياتها السياسية.



أرشيفية

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أرجع موقع "آرب نيوز"، سبب عدم القضاء على الإرهاب نهائيًا في مصر إلى عدم دعم الغرب لهذه الحرب التي بدأت منذ 4 سنوات وحتى الآن.

وفسر الموقع، موقف الغرب كون الأخير يحظى بمعاركه الخاصة مع الإرهاب على أرضه، وبالتالي لديهم صعوبة كبيرة في الانخراط في حروب خارجية في الوقت الذي لا يملكون فيه فكرة عن السبيل الأمثل لمحاربة الإرهاب على أرضهم.

واستطرد: أنه في أعماقهم، يؤمن الغرب أن الإرهاب هو مشكلة الدول العربية والإسلامية بالدرجة الأولى، وأنه لسوء حظه تم سحبه إليها، وعليه فإنه يفعل ما بوسعه للعدو والاختباء من هذه الأزمة، معتبرًا أن الإدارة الأجنبية التي تضع مصلحتها نصب عينيها لن تحرك إنش لدعم مصر ما لم تكن تؤمن أنها ستجني شيئًا في المقابل.

وأوضح التقرير، أن أزمة مصر في محاربة الإرهاب تتمثل في تصورها حول الإرهاب بأنه خطر حالي وواضح يجب تدميره في الحال، وعلى الرغم من أن هذا التصور يبدو معقولًا نظريًا، إلا أنه لأسباب سياسية غير عملي، مشيرًا إلى أن الدولة بحاجة إلى الأخذ في الاعتبار أفضل خيار ثانٍ متاح لها وهو احتواء الإرهاب إلى أن تصبح الدولة بحالة أفضل لتتمكن من القضاء عليه.

وتابع: "مكافحة الإرهاب تتطلب فريقًا من السياسيين المؤهلين"، مشيرًا إلى أن إلقاء العبء بالكامل على كاهل السلطات الأمنية ووضع كل آمالنا على الداخلية سوف يقوض الجهود الداخلية لمحاربة الدوافع المحفزة للإرهاب.ويرى التقرير، أن الاحتمال الأكبر وجود عدد من الدول والمنظمات التي تدعم الإرهاب في مصر، على الرغم من ذلك يظل الإرهاب مشكلة الدول العربية ومسئوليتها تخصهم وحدهم، وبعيدًا عن الولايات الأمريكية المتحدة فإن معظم الدول الغربية تمتلك مقاربة متحفظة تجاه الأزمات الخارجية، فإدانة الإرهاب هو أقصى رد فعل تتخذه، علاوةً على أن معظم هذه الدول لن تتدخل بشكل ملموس ما لم تر تحسنًا حقيقيًا من مقابلة مصر لتحدياتها السياسية.


المصدر : المصريون