هل يواجه مصيلحي مصير خالد حنفي ؟
هل يواجه مصيلحي مصير خالد حنفي ؟

قمح

يواجه وزير التموين علي مصيلحي، مصير خالد حنفي ، بعد ثبوت دخول كميات من القمح المستورد الفاسد للأسواق.

 وبدأ نواب يشعرون بخطورة الأمر،  و تقدموا بطلبات إحاطة للوزير، من المحتمل أن تطيح به خلال الفترة القادمة. 

وتقدّم العضو مجدي ملك، عضو لجنة الزراعة بالبرلمان، بطلب إحاطة، مؤكدًا دخول شحنات قمح غير صالحة للاستخدام الآدمي، كما أرفق العضو بالطلب الكمية التي دخلت البلاد، وكذلك مكان دخولها، وهو ما قد يكون مسمارًا في نعش وزير التموين علي مصيلحي. 

وطالب «ملك» بمحاسبة المسئولين عن دخول تلك الشحنة، في ظل وجود تعتيم تام على موسم توريد القمح المحلي هذا العام، لافتًا إلى أن دخول الشحنة تم تحت أعين البعض والذين تحججوا بوجود قانون يسمح بذلك، في إشارة إلى القرار الحكومي بالسماح بدخول قمح مصاب بفطر الإرجوت بنسبة 0.05 %. 

ووافقت الحكومة في نهاية ديسمبر الماضي، بالتنسيق مع هيئة الصادرات والواردات على إعطاء الموردين رخصة توريد القمح العالمي المصاب بنسبة معينة من فطر الإرجوت السام، وذلك بعد أن احتجوا على قرار سابق لوزيري "التموين والزراعة" يقضي بحظر دخول أي كمية مصابة بالفطر. 

والعام الماضي، حازت قضية "القمح" على اهتمام الجميع بعد ثبوت وجود تلاعب في الكميات الموردة إلى الشون والصوامع، الأمر الذي كان سببًا في الإطاحة بالوزير خالد حنفي، وتتكرر قضية القمح هذا العام في شكل آخر، وهو دخول قمح غير صالح للاستخدام الأسواق. 

وصرح علي شلبي العطار، الخبير التمويني، إن دخول قمح "فاسد" الأسواق، دليل على أنه لا توجد رقابة على الواردات، لافتًا إلى أن سبب الإطاحة بوزير التموين الأسبق خالد حنفي، كان أيضًا شبهة فساد. 

وأشار "العطار"،  إلى وجود بعض التجار الذين يستغلون فارق السعر اوضح القمح المستورد والمحلي بغرض تحقيق أرباح طائلة، مؤكدًا أن هؤلاء ينشطون حاليًا في استغلال الثغرات خصوصًا بعدما سمحت الحكومة بدخول قمح الإرجوت. وأوضح، أنه إذا صدقت "الأنباء" عن دخول شحنات فاسدة من القمح للأسواق، فإن المسئول الأول عنها هو الذي سمح بوجود قانون يقنن عملية الاستيراد، وليس فقط "المستورد" .

 علي الجانب الاخر، صرح طارق طنطاوي، رئيس المجمعات الاستهلاكية السابق والخبير التمويني، إنه إذا ثبت وتم استيراد قمح فاسد، فإن الجهة المسئولة يجب أن تحاسب حتى ولو كانت هيئة السلع التموينية نفسها. 

 وطالب الأجهزة الرقابية، بالقيام بدورها، خصوصا أن بعض المستوردين يستغلون انشغال الدولة بملفات أخرى، ويدخلون كميات من القمح غير الصالح للاستهلاك عبر الموانئ، مضيفًا: هناك شحنات يتم التحفظ عليها وأخرى تدخل بطرق غير مشروعة.

ع د

المصدر : كايروبورتال