صور.. الصداقة المصرية الفلسطينية تقيم معرض للملابس بالشرقية
صور.. الصداقة المصرية الفلسطينية تقيم معرض للملابس بالشرقية

أقامت مؤسسة الصداقة المصرية الفلسطينية، معرضا للملابس بجزيرة فاضل التابعة لمركز أبوكبير بالشرقية، وذلك بمناسبة اقتراب عيد الأضحى.

 

وكان عيد النامولى عمدة القرية أستقبل وفد المؤسسة، بحضور السفير الفلسطينى الأسبق، بركات الفرا، وأقيم على هامش المعرض فعاليات ثقافية و رياضية لتعميق أواصر العلاقات اوضح المهاجرين الفلسطينيين من سكان الجزيرة و شعبهم الفلسطينى.

 

وأكد عمدة القرية، لـ""، أن المعرض أقيم بمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك، مضيفا أن المؤسسة على استمـرار دائم بالأهالى و تقييم الفعاليات بشكل مستمر فى القرية.

أوضح، إننا فى القرية نحافظ على عادات و تقاليد الفلسطينية ، كما نشارك المصريين جميع المناسبات القومية و الاجتماعية، وان "الديوان" و الذى بمثابة بيت الحكم للقرية، يضم دار مناسبات كبير يتجمع فيه أهالى القرية للإقامة الأفراح و الأطراح "العزاء" و المناسبات الاجتماعية و القومية، و مسجد و يعلو المسجد مستوصف خيرى جارى تشغيله لتوفير الخدمات الصحية للأهالى بالإضافة الى مكتبة ذاخرة بالعديد من الكتب التى تخص التاريخ الفلسطينى و فصل لمحو الأمية، لتعليم الاطفال تاريخ وطنهم و كذلك "المجلس" وهو مكان الذى تعقد به الجلسات العرفية لحل مشكلات أهل القرية.

و يكمل نضال النامولى 16 عاما ، إنه يحفظ النشيد الوطنى الفلسطينى و اردده دائما، الذى علمه لى مدرس من أهل ابوكبير وهو متطوع لتعليم أبناء القرية منذ أكثر من 15 عاما، مضيفا انه تطبيق الفيس بوك هو الوسيلة الوحيدة التى سهلت لهم كجيل شاب فى التواصل مع أهل الفلسطينيين و التقرب مع للأهل بلدة .

و تعتبر قرية جزيرة فاضل، هى قرية فلسطينية على ارض ، حيث يعيش فيها  اكبر تجمع من اللاجئين فلسطينيين بحوالى 5 آلاف نسمة، و الذين مازالوا يحافظون على هواياتهم من حيث العادات و التقاليد و يشاركون المصريين فى احتفالاتهم ، فور دخول القرية و التى تقع على الجانب الشرقى من مدينة ابوكبير وصولا الى " ديوان النامولى " وسط القرية تلاحظ البيوت الطينية ذات الدور الواحد و تجمعات للاجوال البلاستيك حيث يعيش نسبة كبيرة من أهالى القرية فى مهنة تصنيف القمامة و إعادة تدويرها و البعض الأخر يعمل بالمهن الحرفية و التجارة.

 و هذا ومازال يوجد عدد قليل من جيل عرب 48، من بينهم الحاجة " شمة حسين النامولى " و التى تجاوزت 90 من عمرها، و التى روت ل "صحيفة الندى"، بداية نشأة القرية بقولها انها وهى طفلة كانت تعيش مع أسرتها فى مدينة بئر السبع ، التى رغم كبر سنها مازالت تذكرها تفاصيلها بقولها " فى يوم عصر حلقت طائرات حول المدينة ، كنت وقتها فى سن 12 عام ، فتوقع الأهالى بأنها عملية استكشاف تهميدا للقصف ، على الفور هرع الأهالى بتهريبنا الأطفال و السيدات الى أماكن خارج القرية و خلال الهروب كنا وقت قبل العشاء قذفت الطائرات القرية ومات الكثير من أهلنا و نجح بعضنا فى الفرار ، و ظلننا نمشى للأيام طويلة فى حالة رعب الى ان وصلنا الحدود المصرية و داخلنا العريش تم استكملنا المسيرة الى القنطرة و منها لفاقوس الى أن وصلنا هذا المكان و الذى كان شاسعا و بها شجار و يبعد عن المدينة ، فقررنا الاستقرار فيه، و بدأ أهلنا يتوافدن علينا " ، و ازدرفت الدموع من عينها بقولها مازالت اسمع دوى الطائرات اذونى و تفاصيل يوم القصف الى اليوم رغم مرور كل هذه المدة.


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 

 

 

 

 

إضافة تعليق


المصدر : اليوم السابع