قيادات إخوانية تهاجم ياسر برهامى: سيبك من المسلسل التركى وخليك فى سما المصرى
قيادات إخوانية تهاجم ياسر برهامى: سيبك من المسلسل التركى وخليك فى سما المصرى

إضافة تعليق

شنت قيادات إخوانية وقيادات بتحالف دعم الإخوان، هجومًا على ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، مطالبين إياه بعدم إصدار فتاوى ضد المسلسلات التركى، والتركيز فيما تفعله سما المصرى بشأن إعلانها تقديم برنامج دينى.

 وكان ياسر برهامى أصدر فتوى عن مفاسد مشاهدة المسلسلات التركية، واصفًا إياها بأنها تعظم من التركية القومية.

 بدوره صرح عطية عدلان القيادى بتحالف الإخوان: "من هو ياسر برهامى، فياسر برهامى ومحمد حسان وغيرهما ليسوا أمناء على العلم، ويعملون ضد الأمة، وفتواهم تتغير، وهم ليسوا علماء".

 وأعلن "عدلان" فى اتصال هاتفى لإحدى القنوات الموالية للإخوان: "ياسر برهامى لديه سقطات، ويعتبر نكرة ومقحم على الدعوة السلفية ويجب أن ينكر ويهمل".

 فيما تساءل محمد الصغير القيادى بالجماعة الإسلامية، الموالية للإخوان: "ياسر برهامى أصدر فتوى عن مفاسد المسلسلات التركية، وتناسى أن سما المصرى أصبحت تشاركه فى السبوبة، لما لم يتغير وجه".

 

وأعلن "الصغير"، فى تصريحات نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "ياسر برهامى أعلن رأيه بوضوح فى عدم جواز مشاهدة مسلسل أرطغرل! لكنه لم ينبس ببنت شفة عن مزاحمة سما المصرى له فى مجال الدعوة وتقديم برنامج دينى".

 

وكان ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، أصدر فتوى تحمل عنوان "مفاسد مشاهدة المسلسلات التركية والإقبال عليها".

 فتوى ياسر برهامى المنشورة على الموقع الرسمى للدعوة السلفية جاءت ردًا على سؤال: "هل فى مشاهدة المسلسلات التاريخية كـ"أرطغرل"، و"السلطان عبد الحميد" شىء؛ خاصة أنى أقفل الصوت وأقرأ الترجمة، وأمرر المشاهد التى بها نساء؟ وإذا كانت محرمة فأرجو ذكر السبب".

 

وأجاب ياسر برهامى على هذا السؤال بفتوى نصها: "المشكلة الأكبر ليستْ فقط فى الموسيقى والنساء، والخلط فى التاريخ، وإدخال الأمور بعضها فى بعض، بل الأخطر هو عرض فكر ابن عربى وتفخيمه، والناس لا تعرف عنه إلا مؤلفاته: "فصوص الحكم"، و"الفتوحات المكية"، وبعيدًا عن الشخص وحقيقته؛ فإن كتبه تضمنتْ عقيدة وحدة الوجود وتوابعها، وهى مناقضة للدين الإسلامى، بل لكل الرسالات السماوية بالإجماع".

 

وأعلن: "ثم هناك خطر آخر، وهو: تعظيم القومية التركية؛ تمهيدًا لإظهارها كقيادةٍ للعالم الإسلامى، والذى لا شك فيه أن هذا الأمر وإن كان قد حدث فى حقبةٍ مِن الزمن "ومِن محاسنهم الكبيرة فتح القسطنطينية"؛ إلا أن البدع التى دبَّتْ فى جسد هذه الدولة، والخرافة والعصبية التركية فى قرونها الأخيرة هو الذى أدى إلى أعظم مصيبة شهدتها دول العالم الإسلامى بسقوطها واحتلال بلاد المسلمين مِن قِبَل الغرب، ثم فى النهاية بسقوط الخلافة وتبنى العلمانية القحة الرافضة للدين، ثم نشأة دولة إسرائيل!".

إضافة تعليق


المصدر : اليوم السابع