"عم" يقتل أبناء شقيقه في المنصورة بسبب "الغيرة"
"عم" يقتل أبناء شقيقه في المنصورة بسبب "الغيرة"

أمر أحمد عيسي، مدير نيابة مركز المنصورة، اليوم باستخراج جثة الطفلة، حبيبية حمادة، وتشريحها بعد مرور أسبوعين من وفاتها، بعد اعتراف عمها بقتلها، وذلك خلال التحقيق معه بذبح شقيقها محمود، كانت النيابة أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة قتل الشقيقين "حبيبة ومحمود" عمدا.

وكان اللواء أيمن الملاح مدير أمن الدقهلية، تلقي إخطارا من العميد أحمد خيري، مدير المباحث، ببلاغ والد الطفل محمود حمادة يوسف، 11 سنة، بالعثور عليه مذبوحا داخل شقتهم والتي يقيم فيها بمفرده بعد ترك زوجة أبيه المنزل منذ رحيل شقيقته من الأب منذ أسبوعين.

وانتقل الرائد أحمد توفيق رئيس مباحث المركز لمكان الواقعة، وتبين وجود جثة الطفل محمود مذبوح من الرقبة داخل شقته بالدور الثالث، وأخطرت النيابة العامة للمعاينة، ونقلت الجثة إلي مشرحة مستشفى الطوارئ بالمنصورة.

وكشفت جهود فريق البحث بعد 24 ساعة من الواقعة، أن وراء ارتكاب الجريمة عم الطفل (أحمد يوسف الفراش- 17 سنة- بالصف الثانوي)، والذى برر جريمته بأنه قتل ابن شقيقه بدافع الغيرة منه، بسبب اهتمام العائلة به بعد اختفاء والدته ورغبتها في كتابة شقة من المنزل باسمه، كما اقر بقتل شقيقة الطفل والتي تم العثور على جثتها منذ أسبوعين على سلالم المنزل، وتم دفنها دون الاشتباه في وفاتها، وبرر ذلك ببكائها المستمر فضربها على رأسها ثلاث ضربات بخشبة ما تسبب في وفاتها وألقاها على السلم.

وتقدم محمد حسين نيل، محامي المجني عليهم، ببلاغ يتهم فيه الزوج، حمادة، بقتل زوجته ستيرة محمد ماضي، والتي اختفت منذ 4 سنوات ، منذ أن تزوج بزوجته الثانية ولم تظهر مطلقا.

وصرح نيل ل "الوطن"، عندما تم العثور علي جثة الطفلة "حبيبة" علي سلم المنزل، شكت الزوجة الثانية وتدعي "شيماء كمال قاسم"، في أن الوفاة ورائها شبهة جنائية، وعندما قررت التقدم ببلاغ إلي شرطة مركز المنصورة غضب زوجها وهددها بالقتل مثلما قتل زوجته الأولي وأخفاها.

وأعلن، أن مصرع الطفلة من الزوجة الثانية ثم مصرع الطفل "محمود"، من الزوجة الأولي بعدها بأيام، واتهام عمهم الحدث الذي أقصي عقوبة له السجن 15 سنة، رغم ارتكابه جريمتين قتل غير رادعة وسيتم إيداعه مؤسسة عقابية، كل هذا ما يزال هناك لغز كبير لم يتم الإجابة عنه في القضية، وهو الدافع الحقيقي وراء ارتكاب تلك الجرائم في هذه العائلة.

وأشار، إلي أن الغيرة والحقد كما ادعي المتهم غير مقنعان أو كافيان لقتل طفلين في أسبوعين، ومحاولة عائلته التستر عليه، وهذا الحادث فتح ملف الزوجة المختفية ولم تظهر منذ 4 سنوات، خاصة أنه لم تخرج من المنزل واختفت فجأ.

وذكر، أن النيابة استجابت لطلب الأم في استخراج جثة طفلتها وتشريحها لمعرفة سبب الوفاة، ولأن الوفاة حديثة فان الطب الشرعي أثبت في رده "يستجدي استخراج الجثة"، وهو ما يمكن أن يظهر عن أسباب الوفاة خاصة وأن المتهم اقر أمام النيابة أنه ضربها علي رأسها بخشبة.

وأكد مصدر أمني، أنه يتم الترتيب مع النيابة العامة لإعادة تمثيل الجريمتين في منزل المتهم، بعد توفير الحماية الكافية له خاصة بعد غضب الأهالي من الجرائم البشعة التي ارتكبها.

المصدر : الوطن