وكيل «أوقاف الإسكندرية»: المتشددون يعتقدون أن إراقة الدماء طاعة يتقربون بها إلى الله
وكيل «أوقاف الإسكندرية»: المتشددون يعتقدون أن إراقة الدماء طاعة يتقربون بها إلى الله

نظمت مديرية الاوقاف في الإسكندرية أمسيات دينية عقب صلاة المملكة المغربية، الأربعاء، تحت عنوان «القيادة النبوية في مقابلة الغلو والتطرف» وذلك لنشر سماحة الإسلام ومواجهة الأفكار المتطرفة بالفكر الوسطي المستنير.

وصرح الشيخ محمد العجمي، وكيل الوزارة، إن مدخل الشبهات يدخل منه الشيطان إذا شاهد في الإنسان تمسكا بالدين وحرصا على طاعة رب العالمين وبعدا عن الشهوات والمعاصي والملذّات فإذا صادف المرء المسلم بهذه الصفة فإنه يدخل عليه عن طريق الشبهة فيصل به إلى الغلو في الدين وإلي التطرف والتشدد والمغالاة في دين الله ليخرج من دين الله ومن الطريق السوية ومن طاعة الله تبارك وتعالى حسب ما أمر فيزين الشبهات ويأخذ بالإنسان إلى الغلو في الدين والتشدّد فيه إلى أن يخرج منه وهو يظن أنه مطيع لله محافظ على أوامر الله تبارك وتعالى ولا يزال الشيطان حريصا على صرف الإنسان عن طريق الله المستقيم وعن صراطه القويم ولا يبالي عدو الله بأي الأمرين، إما إيقاع المرء في الشبهة أو إيقاعه في الشهوة، هم الشيطان.

وأكد «العجمي» على أن القتل يبلغ ذروته وغايته عندما يفعله المرء المسلم تدينا ويقصد به التقرب إلى الله جلّ وعلا بأيِّ عقل ودين وبأي طاعة لرب العالمين يكون قتل الأنفس المعصومة وإزهاق الدماء المحرمة ديانة يتقرب بها إلى الله وطاعة ينشد بها رضوان الله يقول عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم «من خرج على أمتي يضرب بَرَّها وفاجرها ولا يتحاشى مؤمنها ولا يرعى لذي عهد عهده فليس منى ولست منه»، إن هذا المسلك عباد الله من تزين الشيطان ومن الغلو في دين الله تبارك وتعال ومن التطرف والزيغ ومن الانصراف عن الجادة السوية والسبيل المرضية.

وشدد «العجمي» على أن المخططين لهذه الأعمال والراكضين في سبيلها يظنون أعمالهم هذه من الإصلاح يحسبون أنهم يصلحون وهم إي والله يفسدون ما قدموا لدين الله شيئا وإنما أضروا بدين الله وأضروا بالدّعوة إلى الله وأضروا بعباد الله المؤمنين وما هكذا يكون الإصلاح وليس هذا من الجهاد في سبيل الله وإنما هذا من تزيين الشيطان ومن الركض في سبيله فليتبصر العاقل وليتدبر المؤمن وليتق الله جلّ وعلا من انخرط في هذه السبيل فسبيل الله واضحة وطريقه بينه ومعالم الدين ظاهره وليس هذا من دين الله في شيء، ومن علامات فساد مسلك هؤلاء أنهم يستترون عن الناس والإسلام علانية ودين الله ظاهر لا خفاء فيه يستترون عن الناس ولا يتصلون بالعلماء ويستنكفون عن الإفادة منهم والرجوع إليهم والأخذ من علمهم ولو رجع هؤلاء إلى العلماء واستشاروهم لوجدوا النصيحة البينة والجواب الشافي .

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم