قيادات الأحزاب: «شفيق» أخطأ فى إعلان الترشح من الخارج
قيادات الأحزاب: «شفيق» أخطأ فى إعلان الترشح من الخارج

اختلف موقف الأحزاب السياسية من إعلان الفريق أحمد شفيق، نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، وأيدت الأحزاب حقه وحق أى مواطن دستورياً وقانونياً فى الترشح للانتخابات، لكن كثيراً منها أبدى عدداً من الملاحظات حول رفضهم إعلانه الترشح من الخارج، وما سيثيره ترشحه من اضطرابات فى ، حسب تقديرهم.

وصرح المهندس حسام الخولى، نائب رئيس حزب الوفد، إن من حق أى شخص الترشح لرئاسة الجمهورية، ما دامت تنطبق عليه شروط الترشح، وفى النهاية الحكم للشعب المصرى، مشيراً إلى أن لديه بعض التحفظ على ترشح الفريق شفيق، كونه أعلن ترشحه من خارج البلاد، فكان أولى به أن يعود أولاً، ثم يعلن ترشحه، حسب وصفه.

وأعلن «الخولى» لـ«الوطن»، أنه مع أن يكون المرشح لرئاسة الجمهورية مقيماً فى البلاد، ويعايش ما يحدث بها على أرض الواقع، وليس من الخارج، لافتاً إلى أن «الوفد» لم يتخذ قراراً بالمرشح الذى سيدعمه فى انتخابات الرئاسة القادمة، ومثل هذه القرارات تعلنها الهيئة العليا للحزب بعد التشاور فيها.

«المصريين الأحرار»: «شفيق» أعلى مصلحته على مصلحة الوطن وندعم «السيسى».. و«الوفد»: كان يجب إعلان ترشحه من مصر.. و«الغد»: ترشحه قد يسبب اضطرابات وتأييدنا للرئيس ثابت.. و«التيار الديمقراطى»: لم نعلن دعم أى أحد حتى الآن

وصرح إسلام الغزولى، عضو المكتب السياسى لحزب المصريين الأحرار، إن الحزب ليست لديه مشكلة فى ترشح أى شخصية لرئاسة الجمهورية، فليس هناك منافس -على حد قوله- يستطيع أن يحصل على أكثر من 10% من أصوات الشعب المصرى، لافتاً إلى أن هناك إجماعاً ودعماً كاملاً من الشعب للرئيس عبدالفتاح السيسى، وتفويضه ودعمه لاستكمال المشروع الوطنى لبناء الدولة المصرية.

وأعلن «الغزولى» أن دعم الشعب للرئيس السيسى لا يمنع من ترشح الفريق شفيق أو أى شخص آخر، موضحاً أن التحفظ الوحيد لديه هو أن الفريق شفيق، تسبب لغطاً كبيراً بإعلانه الترشح، لافتاً إلى أنه من رأيه أن الفريق شفيق له ثقل وطنى لفترة من الفترات، والجميع يحترم هذا الدور، وهو يعلم مثل الجميع التهديدات التى تحاك بالوطن، فكان عليه، إعلاء مصلحة الوطن على مصلحته الشخصية، وكان عليه مثل مسئولين كثيرين أن يتكاتف لدعم الدولة المصرية، فى الوقت الذى توجة فيه هجمة قوية على الدولة، حسب وصفه.

وصرح موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، إنه كان يفضل عدم ترشح الفريق «شفيق»، فى الانتخابات الرئاسية القادمة، منوهاً بأنه كان يتمنى أن يكون «شفيق» جزءاً من حملة «السيسى»، وتابع: «هناك تخوفات من أن يصوّت الإخوان وحلفاؤهم لشفيق انتقاماً من السيسى، وكنت أتمنى أن يعى شفيق خطورة ترشحه».

وأعلن «مصطفى» أن حزب الغد انتخب «شفيق» عندما كان منافساً للإخوان، بينما موقف الحزب من دعم «السيسى» ثابت فى الانتخابات القادمة، مشيراً إلى أن المفيد فى ترشح «شفيق»، هو أنه سيفتح باب المنافسة، لكن الأفضل أن يترك «السيسى» ينافس مرشحين آخرين.

وصرح أحمد الشاعر، المتحدث باسم حزب «مستقبل وطن»، إن من حق «شفيق» الترشح للانتخابات دستورياً وقانونياً، لكن «مستقبل وطن» يدعم الرئيس «السيسى» بقوة، كى يكمل مسيرة الإنجازات فى الإصلاحات الاقتصادية ومحاربة الإرهاب. وأعلن أن وجود أكثر من مرشح فى الانتخابات الرئاسية يؤكد الحالة الديمقراطية التى تعيشها مصر، وتأكيد عدم إقصاء أحد.

وصرح الدكتور أحمد بيومى، رئيس حزب الدستور، إن ترشح الفريق «شفيق» للرئاسة حقه الذى كفله له الدستور، وترشحه سيعطى الانتخابات الرئاسية القادمة منافسة حقيقية، مؤكداً أن حزب الدستور لم يدعم مرشحاً للرئاسة حتى الآن، مضيفاً أن «الدستور» يقف على مسافة واحدة من كل المرشحين لحين غلق باب الترشح للرئاسة، وإذا دعم الحزب مرشحاً سيكون بالتنسيق والاتفاق اوضح كل مؤسساته وأعضائه وبعد استفتاء آرائهم.

وصرح خالد داود، عضو المجلس الرئاسى لتحالف التيار الديمقراطى، إن الفريق «شفيق» من حقه الترشح لانتخابات الرئاسة، وهذا حق دستورى، ولا يستطيع أحد منعه من ممارسة العمل السياسى ولكن لن نؤيده، مضيفاً أن موقف تحالف التيار الديمقراطى واضح من البداية، وهو تجاهل تولى رموز نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك، ونظام جماعة الإخوان أى مناصب.

وصرح مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، إن الفريق «شفيق» له الحق فى الترشح فى انتخابات الرئاسة لعام 2018، ما دام يتمتع بالأهلية القانونية، ولا يوجد أى مانع قانونى لترشحه، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تفتح المجال العام للمنافسة فى انتخابات الرئاسة القادمة، وأردف قائلاً: «فتح المجال العام سيسهم فى بلورة خطاب يعكس رؤية الحزب لمصالح الشعب، خلافاً لخطاب شفيق وخطاب السيسى حال ترشحه».

المصدر : الوطن