أول تعليق للبرلماني صاحب واقعة صفع مشرفة أمن جامعة الفيوم (فيديو)
أول تعليق للبرلماني صاحب واقعة صفع مشرفة أمن جامعة الفيوم (فيديو)

صرح العضو منجود الهواري، عضو مجلس الشعب عن دائرة سنورس بالفيوم، صاحب واقعة الاعتداء على أمن جامعة الفيوم، إن ما حدث منتهى الظلم أن تفرغ الجامعة الكاميرات التي رصدت الواقعة بشكل مجتزأ دون أن ترصد ما حدث كاملا».

وأعلن «الهواري»، خلال لقائه في برنامج «كلام تاني»، الذي تقدمه الإعلامية رشا نبيل، المذاع على شاشة فضـائية «دريم 2»، «ابنتي ضربت وتم سحلها وشدت من شعرها، ووقعت على الأرض، وأقول حسبي الله ونعم الوكيل في السوشيال ميديا والإعلام والجرائد، التي سمعت من طرف واحد وحققوا وأوصفوا وأسندوا وحكموا دون السماع للطرف الثاني، وكأن ابنتي شيطان وجايه من تل أبيب».

وتابع «الهواري»: «لا أريد سوى القانون، وسأطالب بتفريغ الكاميرات طوال يوم الواقعة، متمنيا ألا يكون قد تم التلاعب في الكاميرات، مضيفا أنه يتعرض لحملة شرسة للتخلص منه خاصة من أعدائه سواء انتقاما من مجلس النواب أو من مؤسسات الدولة».

وروى «الهواري» تفاصيل الوقعة بأنها بدأت بتلقيه مكالمات متعددة من ابنته خلال حضوره حفل تكريم أحد قيادات التعليم في دائرة سنورس، ووجدها تستغيث به وهي في حالة هستيرية تقول له إلحقني يا بابا أنا بتضرب وبتسحل على باب كلية الخدمة الاجتماعية في جامعة الفيوم، فطلب منها الهدوء ومعرفة سبب ما يحدث فردت بأنه بسبب الطفل الرضيع الذي تصطحبه ابنة عمها ويدعى ياسين».

وألمح «الهواري» إلى أن ابنته اصطحبت ابنة عمها «طالبة بكلية التجارة بالتعليم المفتوح»، وذهبت للجامعة لدفع رسوم الالتحاق بمرحلة الدراسات العليا، خاصة بعد تخرجها في كلية الحقوق بتقدير جيد جدا، لكن أمن الجامعة تجاهل دخول ابنة عمها برفقة الطفل الرضيع، وبالفعل تم بالاتصال بالبنت التي تعمل لدينا لأخذ الرضيع، واستقلت تاكسي وجاءت لأخذه».

وأشار «الهواري» إلى أن ابنته صرحت للأمن إنها لن تستغرق سوى 10 دقائق بسبب الطفل الذي ستتركه خارج الحرم الجامعي، وتركت إثبات الشخصية لدى الأمن، وانتقدت عدم طلب الأمن إثبات الشخصية من كثير من المنتقبات اللاتي يدخلن أمامهن، وأنها ليست المرة الأولي التي تدخل فيها وابنة عمها، ولم تقل أنا بنت مين أو أي كلام مما يتم تداوله».

وأردف «الهواري» أنه رغم كل ذلك تجاهل الأمن، المكون من 4 بنات في سن العشرينات، دخول ابنته إلا بالذهاب لمدير الأمن الإداري، وهو عميد متقاعد، مضيفا أن ابنته قد «القلم» وهما «ما شاء الله عليهم»، ودخلت للعميد الذي سمح بدخولهم لكن البنت اللي كانت معاهم عند العميد اتأخرت وهي طالعة وقالتلها برضو مش حاتدخلي.

فردت ابنة عمها «إنه يوم مش كويس يلا يا بنتي نمشي مش عايزين منكم حاجة مشيحة بيدها حتى قام الأمن بضربها فقالت لها ليه كده فراحت زقاها بس وبنتي ما تعرفش تضرب ولا حاجة».

وأكمل «الهواري» أن الأربع بنات الواقفات أمن اشتبكن مع ابنتي ولدي الشهود على ذلك لتقديمهم للنيابة العامة، ومستعد للمساءلة القانونية، وابنة عمها أحبت أن تتدخل لكن الأمن زقها ووقعت على الأرض، وكأنهم ارتكبوا عدة جرائم.

مؤكدا أنه في تفريغ الكاميرات قطعوا الجزء الخاص بضرب ابنتي، وابنتي طلعت خايبة إنها طلعت الموبايل وراحت تصورهم علشان تحتفظ بالصور حتى تتخذ الإجراء القانوني لأنها لا تعرف أسماءهم، وانقض عليها رجال الأمن كالأسود لأخذ التليفون منها، فوقعت ابنتي مرة أخرى».

وأعلن «الهواري»: «ابنتي استقتلت في إمساكها بالتليفون فتم جرها من شعرها وسحلت على الأرض، وأثناء ذلك اتصلت بكل من رئيس الجامعة فلم يرد عليا حيث إنه كان في اجتماع مع هيئة اليونيسكو، واتصلت أيضا بنائب رئيس الجامعة، ومدير الأمن»، ونفى أن يكون لديه أحد من أقاربه يعمل بالأمن الإداري بالجامعة.

وتابع «الهواري» أنه أخذ الطريق ما اوضح مدينتي سنورس والفيوم الذي يبلغ حوالي 13 كيلو في 5 دقائق بالسيارة، وكان السائق سيرتكب 100 حادثة من الحالة الهستيرية التي كنت عليها، وبمجرد دخولي على بابا الجامعة وجدت ابنتي تقبل على، ومش ممكن واحد يقبل إن ابنته تكون بالطريقة دي، وأشارت إلي دول يا با با اللي ضربوني، ووجدتهم جايين عليا، وكنت أتمنى يبقوا بعاد عني».

واختتم العضو منجود الهواري، عضو مجلس الشعب عن دائرة سنورس بالفيوم، وجدت الأمن ينهال علىّ بأشد عبارات السب والقذف، ومش يهدوني وألاقي مسؤول يقابلني ويكلمني»، وبمواجهته بالفيديو الذي سجل لحظة صفعه أمن جامعة الفيوم صرح إن الفيديو مفبرك، وإن فترة قدومهم عليا أخذت 5 دقائق وهما جايين علىّ التلاتة وينهالون على بالسباب».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم