المؤسسات الأهلية تتبنى مشروعات التشغيل والحد من البطالة بالوادي الجديد.. صور
المؤسسات الأهلية تتبنى مشروعات التشغيل والحد من البطالة بالوادي الجديد.. صور
تتبنى المؤسسات والجمعيات الأهلية بالوادي الجديد مشروعات تشغيل الشباب والسيدات والتي تتمثل في الحرف والصناعات اليدوية والمشروعات الصغيرة, بالإضافة إلى عمل دورات تدريبية علي تلك المشروعات.

يقول محمد سلامة رئيس مجلس ادارة جمعية تنمية المجتمع ببلاط, إن الجمعيات الأهلية تعتبر الجهة البديلة عن الحكومة في مشروعات التشغيل, مشيرا إلى أنه تم تسليم عدة مشروعات خاصة بتشغيل الشباب، وذلك بعد أن جرى عمل حصر للبطالة بكافة القرى والنجوع.

وأعلن سلامة أنه تم توفير 13 مشروعا عبارة عن مناحل، لتسليمها للشباب بعد عمل دورات تدريبية لهم بمؤسسة آفاق للتنمية على كيفية تربية لنحل والتعامل الجيد على طريقة الإنتاج والتوزيع. كما لفت، إلى أن جمعية بلاط تعتبر الأولى في تطبيق مبادرة تشغيل الشباب والحد من البطالة.

ولفت إلي أن من ضمن المشروعات القائمة تصنيع منتجات الألبان بوحدة التصنيع بمقر الجمعية, بالإضافة إلي عمل معارض بصفة دورية لترويج المنتجات الخاصة بمشروعات الجمعية بأسعار مخفضة لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين.

وأعلن عبد السلام سنوسي رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية البشندي بالوادي الجديد أن الجمعية تتبني الكثير من الصناعات البيئية كصناعة الكليم والسجاد وغيرها من صناعة الخوص والتي كادت أن تندثر لعدم اهتمام المسئولين بها في الفترة الأخيرة لانعدام السياحة, مشيرًا الي أن الجمعية تنظم ورش عمل للفتيات وربات البيوت من أجل إحياء الحرف اليدوية واستمراريتها كونها تراث لأهالي الواحات فضلًا عن توفير فرص عمل للفتيات والمرأة المعيلة.

وأوضح أنه يحاول لتطوير الصناعات الحرفية والبيئية وتحويلها إلى مشروعات اقتصادية قومية نظرا لما تحمله من موروثات ثقافية للواحات وقدرتها على استيعاب وتوفير فرص عمل جديدة للشباب من الجنسين.

وفي ذات السياق ذكر محمد عبد الله رئيس وحدة منتجات الخزف بالخارجه أن الوحدة تتبني أكثر من مشروع لتشغيل الفتيات والسيدات بهدف تحسين دخولهن والارتقاء بالمنتجات الحرفية والبيئية لضمان قدرتها على المنافسة فى الاسواق وذلك من خلال جودة المنتج ومدي اعتماده علي الخامات البيئية في الصناعة.

ولفت إلى أن معظم الجمعيات الأهلية بالمحافظة تتبني مشروعات التشغيل فمعظم المشروعات يعتمد علي الخامات البيئية في الصناعات الحرفية مثل السجاد والكليم اليدوي والخزف والفخار والأرابيسك والخوص وغيرها من الصناعات التقليدية البيئية.


وأوضح محمد منصور رئيس مجلس جمعية تنمية البرابخ ببلاط أن يجري حاليا عمل مشروعات صوب زراعية لتشغيل الشباب , فضلًا عن بحث إمكانية عمل مشروع كومبوست متكامل لتشغيل الكثير من شباب القرية , فضلا عن العاملين في الصناعات الحرفية كالخوص ومنتجات النخيل.

يذكر أن المؤسسات والجمعيات الأهلية تعتبر الجهة البديلة عن الحكومة في مشروعات تشغيل الشباب وخاصة بعد أن وجه اللواء محمد الزملوط محافظ الإقليم بضرورة الاهتمام ودعم المؤسسات والجمعيات الأهلية وتذليل كافة العقبات أمامها من أجل توفير فرص عمل للشباب والحد من البطالة.

المصدر : صدي البلد