«أخبار الْيَوْمُ» تنشر نص تحقيق اتهام حفيد حسن البنا باغتصاب 3 سيدات.. مجنى عليها: سحبنى من شعرى وتبول علي فى الحمام
«أخبار الْيَوْمُ» تنشر نص تحقيق اتهام حفيد حسن البنا باغتصاب 3 سيدات.. مجنى عليها: سحبنى من شعرى وتبول علي فى الحمام
  • المتهم حصل على تمويل مباشر من أمير قطر ليرأس كلية إسلامية فى جامعة أوكسفورد
  • ٣ سيدات يتهمن طارق رمضان باغتصابهن وسلسلة من البلاغات فى الطريق 
  • إحداهن معاقة فى قدميها.. قام رمضان بسحبها من شعرها والتبول عليها فى الحمام

حصلت "أخبار اليوم" على التحقيقات الكاملة فى واقعة اتهام طارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهاربية باغتصاب 3 سيدات وموهوس جنسيا ويتخفى خلف ستار الدين لإخفاء ميوله الجنسية الاجرامية.


  • الداعية الذئب 
الداعية الذى يحمل الجنسية السويسرية وجهت له سلطات التحقيق تهما بالاغتصاب والاعتداء الجنسى والتهديد بالقتل بناء على البلاغ الذى قدمته سيدتان فرنسيتان كل شئ بدأ يوم الجمعة 20 أكتوبر الماضى عبر منشور على فيس بوك من سيدة فرنسية تدعى هنده عبارى كانت فى وقت من الأوقات تتبع المنهج السلفى التى صرحت: "كنت ضحية لجريمة كبرى منذ سنوات مضت لقد تعرضت للاغتصاب من شخص لم أرد أن أذكر اسمه لأنه هددنى بالقتل إذا تجرأت وأشرت إليه لقد لمحت الى شخصيته فى كتاب أصدرته.


رغم الهجوم الشديد من مؤيدى الإخوان وطارق رمضان المتهم وكم الشتائم التى تعرضت لها إلا أنها تقدمت ببلاغ ضد رمضان، وقالت هنده فى التحقيقات أنها كانت فى البداية مبهورة به كداعية وكانت تحضر مؤتمراته وندواته بعد إحدى الندوات استدرجها إلى غرفته وهنا كانت المفاجأة كما تقول هنده قفز على كالوحش المفترس وكتم أنفاسى واغتصبنى كنت متأكدة هذا اليوم اننى لو استمررت فى مقاومته سيقتلنى بعدها هددها بأنه سيؤذى أطفالها، ثم صرح لها إن ما حدث لها تستحقه، لأنـهـا لا تـرتـدى الحـجـاب، وترتدى ملابس غربية، تهدف لإغرائه، بالنسبة له لو كانت المرأة غير محجبة فإنها تستحق الاغتصاب.


سيناريو مشابه، تم وصفه من ضحية أخرى هذه المرة لديها إعاقة فى ساقيها. حـكـت لجــريــدة لـومـونـد عــن جريمة اغتصاب وحشية تعود أحداثها إلى عام ٢٠٠٩، حيث تعرضت لكدمات على الوجه، وضربات فى صدرها وجسدها، وحكت بعض التفاصيل قائلة "كنت أصرخ وأقول له تمنع لكنه لم يستمع إلي، جذبنى من شعرى وأصطحبنى إلى الحمام وقام بالتبول علي.." على المنتديات الخاصة بضحايا العنف الجنسى تحدثت ضحايا أخريات عما تعرضن له من اعـتـداءات جنسية من جـانـب رمـضـان.

 فـى ٢٠٠٩ أربـــع من هــؤلاء الضحايا تواصلن مـع الكاتبة كارولين فورست التى ألفت كتابا تحت اسم "الأخ طارق". هؤلاء السيدات انبهرن فى البداية بطارق رمضان لأنه داعية دينى له مريديه ومعجبيه، وكلامه منمق ومعسول، وكلما كانت الضحايا صغيرات، متدينات معزولات كان اسهل لطارق أن يعتدى عليهن وهو متأكد أنهن لن تتحدثن عما وقع لهن.. إحدى هذه الفتيات رفعن قضية عليه، لكن تم تهديدها، أوقفها شخص مجهول تابع لرمضان وصرح لها "اسحبى القضية وإلا ستموتين غرقا فى نهر السين" اليوم هـؤلاء الفتيات بعد اكتسبن الثقة من جديد خصوصا الحملة العالمية ضد الاعتداءات الجنسية #metoo والـتـى تحدثت فيها آلاف السيدات عبر الشبكات الاجتماعية عنً الاعتداءات الجنسية التى تعرضن لها ولاقت الحملة نجاحا ساحقا، خصوصا أن من بدأها هم نجمات هوليوود الذين تحدثن عن حوادث اغتصاب وقعت من المنتج العالمى هارفى وينستن. 


  • أدلة إدانة
هؤلاء الفتيات لديهن أدلة عبر رسائل هاتفية وصور، هناك امرأة صرحت إنها خافت وقتها من الإبلاغ لكنها احتفظت بملابسها الممزقة فى مكان أمين. وأمام هذا الفيض من الاتهامات، طلب محامو رمضان منه عدم التعليق على هذه التهم حتى لا يقع في الخطأ وحتى يحضروا دفاعاتهم. لم يدافع طـارق رمضان عن نفسه ولم يجد من يدافع عنه من الشخصيات العامة سوى حفنة قليلة من جماعته، فوقف بجانبه إمام مسجد مدينة روبيه
معقل الإسلاميين المتشددين فى فرنسا ورئـيـس جمعية المستهلكين المسلمين الفرنسيين والـذى تحدث عن مؤامرة كونية صهيونية تستهدف تشويه صورة طارق رمضان. لكن المؤسسة النسائية الإسلامية الفرنسية "لالاب" صرحت أنها لن تقف مع رمضان وأنها تقف مع الضحايا مهما كانت شخصية وشهرة المعتدي.

ويــقــول محمد صـيـفـاوى الصحفى بالتليفزيون الفرنسى أن مؤيدى طارق رمضان أعماهم التشدد والتعصب ولا يستطيعون أن يقفوا على الحياد وأن يدينوا من العمل الإجرامى حتى لو كان صادرا أحد منهم. فى حين وقعت جامعة أكسفورد فى انجلترا التى يعمل لديها طارق رمضان فى حرج شديد وأصـدرت بيانا أستاذا أنها ستنتظر نتائج التحقيقات مقتضبا وأنها تتابع الموقف عن كثب. 


والواقع أن جامعة أوكسفورد لن تقوم برد فعل فى الوقـت الراهن، لأن كلية الدراسات الإسلامية الموجودة بها والتى يرأسها رمضان يمولها بشكل مباشر أمير قطر، وبالتالى لا يمكن توقع أن تتخذ الجامعة موقف من حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين فى الوقـت الراهن. ويحكى محمد صيفاوى عن تجاوزات جماعة الإخوان وطارق رمضان والتى بـدأت منذ سنوات، فاتحاد المنظمات الإسلامية فى فرنسا التابع للجماعة طالب التلفزيون الفرنسى بمنع عرض فيلم تسجيلى عن طارق رمضان لأنه مـن الـرمـوز الإسلامية.


يهاجم رمــزا " هل حقا ويتساءل صيفاوى ساخرا رمضان يمثل الإسلام؟، هل من الممكن فى علوم الدين، اعتباره أصـلا باحثا وهو الذى حضر رسالة دكتوراة ضعيفة عـن فـرد مـن عائلته وهـو جـده حسن البنا، وعاش فى القاهرة عامين ليتعلم العربية التى لا يتحدثها. أتحدى لو كان يستطيع إجراء دراسة حقيقية فى العلوم الإسلامية يتم اعتمادها من جامعة عالمية كبيرة" وتقول ايستربنباسا الأستاذة المختصة بالدراسات العليا فى جامعة باريس "هو يعتمد فقط على مظهره وعلى ملابسه الأنيقة لجذب التابعين، يبدوكرجال الدين من الديانات الأخرى المهووسين بشاشات التلفزيون فى أمريكا ويظهرون فى جميع "ً حقيقيا البرامج ،ولكنهم لايملكون علما مجنون إعلام أما المحلل السياسى أنطوان سافير المعروف على المستوى الفرنسى فقال فى البداية عندما إنـه كـان مخدوعا كـان يتصور أن طـارق رمضان شخص له قيمة علمية، لكنه عندما تعامل معه بشكل شخصى تأكد أنه مجنون إعلام ومنافق، ينتقد كل من يعارضه ويتهمهم بالإسلاموفوبيا كأنه هـو الــذى يمثل عاديا الدين الإسلامى وليس شخصا يصيب ويخطئ.
هو لديه شعبية فقط لدى الإسلاميين المتشددين لكن المعتدلين أنه يستخدم من المسلمين يعرفون جيدا الدين لأغراض سياسية. 


تعرض رمضان لهجوم شديد من كل وسائل الإعلام فى فرنسا بعد حادثة شارلى إبدو الإرهابية حيث تجاهل إدانة الإرهابيين. وفى 2005 طالب بتطبيق الشريعة فى الدول اسمه الإسلامية،والمضحك أنه ألف كتاب "الذنوب الكبرى" طالب فيه المسلمين فى الدول الغربية بعدم الذهاب لحمامات السباحة حتى لايتعرض والفتنة النساء، بينما هو يخفى جنسية إجرامية وشاذة.

المصدر : صدي البلد